أتعرف ثمن الحرية؟
ويلا العجب ستجد من يجيبك على هذا السؤال هو شخص قد سلبت منه حريته ، ولما العجب فعلاً ففي أغلب الأحيان لا يعرف الأنسان قيمة الشئ إلا عندما تسلب منه، لا نعمم ولكن نقول المعظم.
سلامٌ عليكم إينما كنتم أهل فلسطين، لقد رأينا ورأى العالم بأسره معنى التضحية ومعنى البذل الحقيقي، بذل النفس والأهل والأموال من أجل ذلك الشعاع البسيط من شمس الحرية التي غابت عنك يا أرض فلسطين الحبيبة، وهذا الأمل وإن دل يدل على أن موعد تحريرك قد أقترب أكثر من الماضي.
وتجد أشباه البشر يستكثرون على إنسان مقهور مظلوم أن يثأر لنفسه ولحريته التي سلبت منه ولأهله الذين قُتل جوراً، نعم هم أشباه بشر لانهم لا يستحقون أن يكونوا منا بل لا يستحقون أن نشبههم بنا، كيف لأنسان أن يرى أخيه غارقً في دمه ولا يحن قلبه ولكن هي الضمائر التي غابت.
قولاً أخيراً لكل متخاذل عن نصرة أهل فلسطين بأي شيء "لن ينساكم التاريخ ببعض الجمل الحقيرة الدنية ولن تزول منك وصمة العار تلك إلا بزوال روحك" لأنك لا تستحق أن تنال شرف نصرة الفلسطينين الأحرار